كتاب الدعاء
محقق
مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٣
مكان النشر
بيروت
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصر
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
١٤٤٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيلٍ الْعَنَزِيُّ، وَعَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: ثنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَرُزِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيُّ، ثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى دِينِي بِدُنْيَا، وَعَلَى آخِرَتِي بِتَقْوَى، اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا، وَأَزْهِدْنِي فِيهَا، وَلَا تَزْوِهَا عَنِّي فَتُرَغِّبَنِي فِيهَا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَأَلْتَنِي مِنْ نَفْسِي مَا لَا أَمْلِكُهُ إِلَّا بِكَ، فَأَعْطِنِي مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ مِنْهَا، اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي حِينَ يَنْقَطِعُ أَمَلِي مِنْ عَمَلِي، وَأَنْتَ رَجَائِي حِينَ يَسُوءُ ظَنِّي بِنَفْسِي، اللَّهُمَّ لَا تُخَيِّبْ طَمَعِي، وَلَا تَحَقُّقِ حَذَرِي، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ بِقَلْبِي وَنَاصِيَتِي فَلَمْ تُمَلِّكْنِي شَيْئًا مِنْهُمَا، فَكَمَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِمَا فَاهْدِنِي إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ، اللَّهُمَّ إِنَّ عَزِيمَتَكَ عَزِيمَةٌ لَا تُرَدُّ، وَقَوْلُكَ قَوْلٌ لَا يَكْذِبُ، فَأْمُرْ طَاعَتَكَ فَلْتَحِلَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي أَبَدًا مَا بَقِيَتُ، اللَّهُمَّ إِنَّ عَزِيمَتَكَ عَزِيمَةٌ لَا تُرَدُّ، وَقَوْلُكَ قَوْلٌ لَا يَكْذِبُ، فَأْمُرْ مَعَاصِيكَ فَلْتَخْرُجْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي، ثُمَّ حَرِّمْ عَلَيْهَا الدُّخُولَ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنِّي أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ»
١٤٥٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ الْعُقَيْلِيُّ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُغِيثٍ، عَنْ كَعْبٍ الْحَبْرِ، حَدَّثَنِي صُهَيْبٌ، ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلَهٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ، وَلَا بِرَبٍّ ابْتَدَعْنَاهُ، وَلَا كَانَ لَنَا قَبْلَكَ مِنْ إِلَهٍ نَلْجَأُ إِلَيْهِ وَنَذَرُكَ، وَلَا أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ» قَالَ كَعْبٌ: وَهَكَذَا كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُدُ يَدْعُو
1 / 427