كتاب الدعاء
محقق
مصطفى عبد القادر عطا
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٣
مكان النشر
بيروت
مناطق
•فلسطين
الإمبراطوريات و العصر
الإخشيديون (مصر، جنوب سوريا)، ٣٢٣-٣٥٨ / ٩٣٥-٩٦٩
٧٧٢ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ الرَّمْلِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا شَيْبَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ رَبِيعَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» ثُمَّ يَقُولُ: " سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ الْهَوِيَّ
٧٧٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ بْنَ كَعْبٍ، ﵁ يَقُولُ: بِتُّ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ: «سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ» الْهَوِيَّ، ثُمَّ يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ» الْهَوِيَّ
٧٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَارِي فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَوَيْتُ إِلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبِتُّ عِنْدَهُ، فَلَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّي» حَتَّى أَمَلَّ أَوْ تَغْلِبَنِي عَيْنِي فَأَنَامَ
بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ رُكُوبِ الدَّابَّةِ
٧٧٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، ح وَحَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، ﵄ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا رَكِبَ دَابَّةً فَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ﵁: «وَبِهَذَا أُمِرْتَ؟» قَالَ: فَكَيْفَ أَقُولُ؟ قَالَ: «تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيَّ بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ أُمَّةٍ ⦗٢٤٧⦘ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ»، فَهَذِهِ النِّعْمَةُ، فَقَالَ: " تَبْدَأُ بِهَذَا لِقَوْلِهِ ﷿: ﴿ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: ١٣] "
1 / 246