165لا تحزنعائض القرني الناشرمكتبة العبيكانتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-ولعلَّ الخير فيما حَصَلَ لك من المصابِ، ﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ .يقولُ بشَّارُ بنُ بُرْدٍ:وعيَّرني الأعداءُ والعيبُ فيهمو ... فليس بعارٍ أن يُقال ضريرُإذا أبصر المرءُ المروءة والتُّقى ... فإنَّ عمى العينينِ ليس يضيرُرأيتُ العمى أجرًا وذُخرًا وعِصْمةً ... وإني إلى تلك الثلاثِ فقيرُانظرْ إلى الفرقِ بين كلامِ ابنِ عباسٍ وبشَّارِ، وبين ما قاله صالحُ بن عبد القدوسِ لمَّا عَمي:على الدنيا السلامُ فما لشيخٍ ... ضريرِ العينِ في الدنيا نصيبُيموتُ المرءُ وهو يُعَدُّ حيًّا ... ويُخلِفُ ظنَّهُ الأملُ الكذوبُيُمنِّيني الطبيبُ شفاء عيني ... فإنَّ البعض مِن بعضٍ قريبُإن القضاء سوف ينفذُ لا محالة، على القابِل لهُ والرافضِ لهُ، لكنَّ ذاك يُؤجَرُ ويسْعَدُ، وهذا يأثمُ ويشقى.كتب عمرُ بن عبد العزيزِ إلى ميمون بن مهران: كتبت تعزّيني على عبد الملكِ، وهذا أمرٌ لم أزل أنتظرهُ، فلمّا وقع لم أُنكِرْهُ.1 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي