171

البحر : -

ألا ليت الركاب غدون وقفا

علينا لا تسير ولا تريم

فيسقم منكم عزم صحيح

ويبرأ عنده قلب سقيم

وننعم باجتماع ليس يخشى

عليه البين والدهر الغشوم

فمشرع عيشه أبدا جمام

ومرعى أنسه أبدا جميم

بأمن لا يحل له حرام

وعز لا يباح له حريم

ولهو لا يخالطه غرام

ولا يلوى به أبدا غريم

صفحة ١٧١