832

وأنه حبل وليتم فتله

فكيفما أبرمه الناس انتسر

32

أما كفاه إن كفاه واعظ

بيان ما جرب منكم واختبر

33

وكيف لمت وهي في أيديكم

طينته وانحل في أيد أخر

34

كم غار من بعد الغرور مدة

بغيركم أما يغار من يغر

35

بلى على ذاك قد بان له

فرقان ما بين الرجال فظهر

36

ونصحته نفسه لنفسه

فشاور الحزم وأحسن النظر

37

فقابلوا هفوته بحلمكم

فمثلكم إن كان ذنب من غفر

38

واستدركوا بسعيكم حفيظة

من أمره ما شعب العجز وجر

39

فهو الذي در على إيمانكم

قدما له خلف الصلاح وغزر

40

وإن غنيتم لغنى أنفسكم

عن رغبة فهو إليكم مفتقر

41

صفحة ٨٤٠