و نزلت حيث تحط أملاك العلا
شوقا إليك وترفع الأوزار
البحر : - 1
رعت بين حاجر والنعف شهرا
مراحا محللة عقلها
ترى الخصب أوسع من أن تجرا
3
مكرمة عن عصي الرعاة
ولا ظعن ثم مرحولة
إلى أن غدا الهضبة ابن اللبو
ن فيما ترى العين والناب قصرا
6
فكان على ذاك شم السفا
وماء تعرمض أوشاله
بلاد منابت أوبارها
عليها ربت يوم تنزى وتذرى
9
وأفلاؤها ومساقيطها
وتحمى بأرماح فرسانها
إذا شلت الإبل طردا وطرا
11
صفحة ٧٧٥