و وراء ثأرك غلمة لسيوفهم
في الروع من مهج العدا ما اختاروا
62
يتهافتون على المنون كأنهم
حلماء في الجلي فإن هم أغضبوا
طاشوا فحنت فيهم الأوتار
64
لو صحت تسمعهم وصوتك في الثرى
فحصوا عليك وفي السماء لطاروا
65
خذلوك مضطرين فيك وجمجموا
من بعد ما فصحت بك الأخبار
66
و تناذروا أن يندبوك قضية
إن يمسكوا فيض الدموع فربما
فاضت عيون في الصدور غزار
68
أو يجلسوا نظرا ليوم تشاور
فالريث أحزم ما أراب بدار
69
و لربما نام الطلوب بثأره
و قد اشتفى بعد البسوس مهلهل
زمنا وما نسى الدم المرار
71
صفحة ٧٦٧