لئن قصر المقدار خطوي عنكم
فلي غاية في بعثها وقصار
البحر : - 1
هل تقبلون إنابة الدهر
أم تعرفون لقرب رجعته
فلقد أتاكم يستظل بكم
متنصلا من هفوة يده
خزيان يقسم لا سعي أبدا
وسم الندامة فوق جبهته
يلقى الجراحة بالدوامل من
فاستعملوا البقيا التي فطرت
و استعبدوه بعفوكم فلكم
و أنا الزعيم لكم بعهدته
صفحة ٧٠٩