تمنى وهو ينقصني تمامي
و أين الزبرقان من الدآدي
31
و مجتمعين يرتفدون عيبي
فلا يزن اجتماعتهم انفرادي
32
إذا انتسبوا لفضل لم يزيدوا
على نسب ابن حرب من زياد
33
ألام على عزوف النفس ظلما
و ما لومي على خلقي وعادي
34
و يخدعني البخيل يريد ذمي
و هل عند الهشيمة من مراد
35
كفاني آل إسماعيل إني
بلغت بهم من الدنيا مرادي
36
و أن محمدا داري نفاري
رقى خلقي بأخلاق كرام
و كنت أذم شر الناس قدما
و عيبهم فصح على انتقادي
39
و كم خابطت عشواء الأماني
و كاذبني على الظن ارتيادي
40
فلما أن سللت على الدياجي
ربيب النعمة استذكى زنادي
41
صفحة ٤٩٩