منى فيك بلت يدي منذ شم
ت عارضها المبرق المرعدا
61
فتم فراغ عهودي فقد
فلا ترمين بحقي ورا
و لا يشغلنك عز الولا
فليس الوفي المراعى القريب
تحليت طعمة عيشي المري
و أيقنت أن زماني يص
و أصبح من كان يقوى علي
و قد كنت أصعب من أن أصا
إذا استام ودي أو مدحتي
يفالت قطعا حبال القنيص
صفحة ٤٨٦