طولوا في حلبة المجد له
منجبا من آل إسماعيل لم
يرو في الأخلاق إلا الملحا
33
كيفما طارت عيافات الندى
لا يبالي أي زند أصلدت
كلما ضاقت يد الغيث بما
لربيب النعمة اجتاب الدجى
حمل الهم وقد أثقله
توسع البيداء ظهرا خاشعا
لا تبالي ما قضت حاجتها
حملت أوعية الشكر له
و انثنت تحمل منه المنحا
41
صفحة ٣٦٦