343

ديوان مهيار الديلمي

مناطق
إيران

تمالوا على ما كنت تأباه أوحدا

و منوا بما استضعفته وتمدحوا

52

و ما ازدحموا أن القذى بعدك انجلى

عن الماء لكن يشربون وتقمح

53

فداك وهل حي فداء لميت

قصير الخطا يكبو بما كنت تجمح

54

تعجب لما ساد من حظ نفسه

و قد يدرك الجد الدني فيفلح

55

و لما رأيت الدهر ضاقت ضلوعه

بحملك وهي للئام تفسح

56

أنفت من الدنيا الذليلة عارفا

إذا عيشة ضامتك فالموت أروح

57

و ذكرنيك الود أحليت طعمه

و أصفيت فهو الآن يقذي ويملح

58

ضربت عن الإخوان صفحا مؤملا

بأن الردى لي عنك وحدك يصفح

59

و أغنيتني ودا ورفدا بحاجة

من اليوم ما أرتاد أو أتمنح

60

صفحة ٣٤٦