تنصل منها المالك لما تبينت
لعينه أخراها ومعتقباتها
61
و أبصرها شنعاء يبقى حديثها
ذميما ولا تبقى له عائداتها
62
فردك رد السيف في الغمد لم تعب
فكيف يليق الحسن أوجه دولة
إذا عدمت تيجانها خرزاتها
64
رعى الله نفسا لا الغنى زادها علا
و لا فقرها حطت له درجاتها
65
معظمة في حدها وسنانها
و سلطانها لا ما حوت ملكاتها
66
إذا قزعت يوما من الدهر نكبة
إليها عست فلم نسغها لهاتها
67
و أنت الذي تعطي وعامك أشهب
مع الجود أني ملت غير مصرف
يمينك إلا حيث شاءت عفاتها
69
أقلني أقلني جفوة ما اعتمدتها
و هجرة أعوام خلت ما ابتداتها
70
و سعيا بطيئا عن مقامي من العلا
لديك إذا الأقدام فازت سعاتها
71
صفحة ٣٠٩