534

وأسنة الخط التي خطت على

شيع الضلالة حينها المحتوما

طلعت على دين الهدى بك أسعدا

وعلى دبار المشركين رجوما

فاطلب بها والله مسعد حظها

حظا من الفتح المبين جسيما

وامدد على الآفاق كفا لم تزل

تفني بوادرها العدى واللوما

صابت على الإشراك خسفا مفنيا

وهمت علينا بالنوال غيوما

فلقد وسعت الأرض معروفا وقد

شيدت مجدا في السماء مقيما

ولقد حميت ذمار أمة أحمد

وأبحت من عز الضلال حريما

في معرك أظمأت أكباد العدى

فيه ورويتالرماح الهيما

أخضلت فيه السيف من مهجاتهم

وتركتهم للرامسات هشيما

بك أصبح الثغر المروع مشرقا

ولكاد قبلك أن يكون بهيما

صفحة ٥٣٤