412

وألقت يميني عصا الاغتراب

من الأمن بين العصا واللحاء

وأوطنت في قبة الملك رحلي بين الرواق وبين الكفاء ~

وأوفيت سوق الندى والمعالي

بدر المقال وحر الثناء

وقد شهد البر والبحر أني

بقرب ابن يحيى مجاب الدعاء

وأنك أنت الصريح السميع

إذا صم مستمع عن ندائي

وأنك دوني طود منيع

على الدهر مستصعب الإرتقاء

وانك أنت الشفيع الرفيع

بدائي إلى مسعف بالدواء

فكيف تخطت إلي الرزايا

ولم أخط في مستجاد الوقاء

وكيف اعتصمت بصدر الزمان

وصدري قرى كل داء عياء

وقد ضرستني حروب الخطوب

وأبطأت يا نصرة الأولياء

صفحة ٤١٢