382

نادى المنادي من مناد مسمعا

فأجابه لتجيب رأي سامع

بشوابك الرحم الموصلة التي

وصل الوصول بها وجب القاطع

أشرقن والأيام ليل دامس

وحلون والأنساب سم ناقع

برعاية لا هدي هود غائب

عنها ولا إيصاء يعرب ضائع

ودنوها دين لكم وفرائض

وسناؤها سنن لكم وشرائع

فإذا تثوب فالقلوب نواظر

وإذا تنادي فالنفوس سوامع

بعواطف اليمن التي أنتم لها

وهي اليمين أنامل وأصابع

جمعتكم ببطونهن حوامل

وغذتكم بثديهن مراضع

ونحورها مأوى لك ومعايش

وجحورها مثوى لكم ومضاجع

فتبعتم آثار ما نهجت لكم

في النضر أذواء لكم وتبابع

صفحة ٣٨٢