317

فكأن هذا العيد عاد مشككا

أنا عن الأعياد غيرك في غنى

أو غار من أعيادنا بك فالتوى

بمداه حتى كاد يلحقه الونى

فليهن عيدك يا مظفر شيمة

من عطفك التأمت به حتى دنا

وليهننا هذا وتلك وبعدها

ورضاك في الأيام أهنأ ما هنا

واسعد بعيد طالما أعديته

عودا بإحسان فعاد فأحسنا

أهدى إليك سلام مكة فالصفا

فمعالم الحرم الأقاصي فالدنا

فمواقف الحجاج من عرفاتها

فالمنحر المشهود من شعبي منى

ومناسك شاقت مساعيك التي

أحذيتها منها المثال الأبينا

فغدا نداك يهل في شرف العلا

لهجا يلبي ليتنا ولعلنا

وخلفت سعي المروتين معاقبا

بين الندى والبأس سعيا ما ونى

صفحة ٣١٧