311

سمامة ليل بات مرتبك الخطى

ونكباء يوم ظل منقطع الشسع

ومدرجتي في طي كل صحيفة

من الموثقات الفجر في خاتم الطبع

إذا العقرب العوجاء أمست كأنما

أثارت عليها ثأر عادية اللسع

وراقبها نجم الثريا بمطلع

كما انفرقت في العذق ناجمة الطلع

وأبرزت الجوزاء صدر زمرد

محلى بأفذاذ من الدر والودع

يشاكه زهر الروض في ماتع الضحى

على بون ما بين الترفع والوضع

سريت دجى هذي وجبت هجير ذا

بأغول من غول وأسمع من سمع

نجيبة هول القفر في مطبق الدجى

وصفوة لمع الآل في القنن الصلع

فلأيا حططت الرحل عن مثل جفنه

وأطلقت عقد النسع عن شبه النسع

فإن تؤو منها يا مظفر غربة

فنازحة الأوطان مؤيسة الرجعب

صفحة ٣١١