275

بوفي عرش السماء قضاء معط

يديك بهن ملك الإحتكام

فصلت بها مليكا ذا انتصار

بؤيده عزيز ذو انتقام

وأنحى سيفك الماضي عليها

فعذن بسيف رحمتك الكهام

بطاعتك التي أثبتن منها

دعائم قد هوين إلى انهدام

وأبت تقود خيل الله أوبا

شفى الإسلام من حر الأوام

وقد سميتها في كل غزو

مفاتيح الفتوحات العظام

وكم قودتها يحيى فحفت

نجوم الليل بالبدر التمام

وعدت بها على حكم تعالي

وميض البرق في جو الغمام

عروسا كل بكر أو عوان

من العطرات بالموت الزؤام

ورب عروس فتح أبرزاها

إلينا من مغازيك التؤام

صفحة ٢٧٥