248

فما ينكر الأوصاب متن مهند

معود قرع الباترات عروفها

ولا بطن كف ما تغب كواكبا

تنوء بمنهل الغيوث وكوفها

مقبل أفواه الملوك وظلها

سماء على مشروفها وشريفها

ولا قدم لا تسأم الدهر ترتقي

ذرى كل صعب المرتقاة منيفها

ولو يتعاطى عاصف الريح شأوها

لعاذ بأرجاء الفلا من عصوفها

وإن نال يا منصور من جسمك الضنى

فأمضى اليمانيات حد تحيفها

صفيحة ضرب شفها الهام والطلى

فراقت بمصقول الظباة مشوفها

عنيف على الأبطال والبذل للهى

بكف على الإسلام غير عنيفها

وإن أسبلت شكواك دمع أبيها

فقد أرقأت بشراك عين أسيفها

وإن ذبلت من دوحة الملك نضرة

فما أوحش الدنيا جني قطوفها

صفحة ٢٤٨