215

ففنيت بين ضيائه وظلامه

مغرى الجفون بطرفه المغرى بي

فإذا كتبت بناظري في قلبه

أخفى فخط بناظريه جوابي

وإذا سقاني من عقار جفونه

أبقى علي فشجها برضاب

وسلافة الأعناب تشعل نارها

تهدى إلى بيانع العناب

كل يشاركه ماوراء جوانحي

للشوق من ضرم ومن إلهاب

حتى افتتحت عن الأحبة معقلا

وعر المالك مبهم الأبواب

ووقفت موقف عاشق حلت له

فيه غنيمة كاعب وكعاب

بحدائق الدق التي لاقينني

وبأحد من سيفي ومن نشابي

في تربة جاد النعيم رياضها

فتفتحت بنواعم أتراب

من كل مغنوم لقلبي غانم

عشقا ومسبي لعقلي ساب

صفحة ٢١٥