116

وجند غرام في دروع صبابة

تقلدن أقدار الهوى واقتدراك

هو الملك لا بلقيس أدرك شأوها

مداك ولا الزباء شقت غبارك

وقادمة الجوزاء راعيت موهنا

بحر هواك أم ترسمت دارك

وطيفك أسرى فاستثار تشوقي

إلى العهد أم شوقي إليك استثارك

ومرتد أنفاسي إليك استطارني

أم الروح لما رد في استطارك

بكم جزت من بحر إلي ومهمه

يكاد ينسي المستهام ادكارك

ذو الحظ من علم الكتاب حداك لي

أم الفلك الدوار نحوي أدارك

وكيف كتمت الليل وجهك مظلما

أشعرك أغشيت السنا أم شعارك

وكيف اعتسفت البيد لا في ظعائن

ولا شجر الخطي حف شجارك

ولا أذن الحي الجميع برحلة

أراح لها راعي المخاض عشارك

صفحة ١١٦