إن المكارم لا يلقن بواحد
ولو انهن شددن بالأرباض
11
ويردن آخر لا يرمن فناءه
ولو انهن فصلن بالمقراض
12
سفرت لك الأيام عن وجنتها
ورنت بألحاظ إليك مراض
13
ثوت الرياسة عند بيتك من لندن
عهد السميذع والأمير مضاض
14
ومتى أشاء رتعت في أيامكم
ما بين بغدان وبين رياض
15
سحب الربيع الغرام شهب الدجا
أم شم رضوى أم أسود غياض
16
سعد وذا البردين والحكم الذي
أعطى هنية وابن ذاك القاضي
17
زيد الفوارس والأعيسر والفتى
قيس بن مسعود وذا الأحفاض
18
خال الفرزدق ذا الفعال وأرشدا
سهم وضنء مزاحم بن عياض
19
زيد بن عبد الله عامر الذي
أهدى إلى غسان ذل تراض
20
وعصابة حبسوا المحرق ليلة
حتى علوا جنح الدجى بتهاض
21
صفحة ١٢٣