فإن يفخر على الأكفاء يوما
فللغرر الفخار على الحجول
22
وصلت به الرجاءفواصلتني
فمن روض حمدت به مرادي ؛
محل ترتع الآمال فيه
و للخطي فيه طول خطو
ملكتأبا الحسينجزيل شكري
أطلت على الزمان يدي حتى
و كم صاحبت من أمل محال
أؤمل معشرا جهلوا المعالي
فأيهم انكفت هممي إليه
رأت قفلا فجدت في القفول
31
صفحة ٧٠٩