بين الشنوف الحمر والأقراط
أجياد فاترة الجفون عواطي
2
وصلت بنا سكر الصبابة وانثنت
سكرى القدود نحائف الأوساط
3
و علت ثمار صدورها أجسادها
لم أرض سقيا الدمعو هو رضى لها
فشرطت سقياها على الأشراط
5
و لقد تسلفني الجوى و ترينه
بسوالف الرشإ الأحم العاطي
6
و حقاق عاج نقطت أطرافها
و مرجل لا صبح في ظلماته
صقلت سلاسله . . . وكسرت
أيام للقلب المفرط في الصبا
ما شاء من فتك ومن إفراط
10
إذ للعواذل غفلتي وتكاسلي
و إلى الغواية نهضتي و نشاطي
11
صفحة ٥١٤