قابلتني بمثل خدك والثغ
ر وأنوار حليك المستنير
البحر : - 1
لست أرجي انحطاط أوزاري
رضيت بالعار في المجونو هل
و جار شيبي علي مجتهدا
و شادن لا يزال يمنحني
تريك أجفانه ونخوته
فالدعص والغصن في غلائله
و الليل والصبح فوق أزرار
7
و النحر والخصر منه قد قسما
دنا من الدن حاسرا فجرى
كشاطر هم بالعدو فما
صفحة ٤٦٩