فلا فضل للعود حتى يحن ؛
و لا حمد للكأس حتى يدورا
31
فقد جدد الدهر ظلا ظليلا
و روضا أريضا و ماء نميرا
32
و حل الربيع نطاق الحيا
هواء بنا شره حسرا
و زهر إذا ما اعتبرنا النسيم
حسبناه يمسح منه العبيرا
35
و روض يراق بماء الحياة
جلا البرق عن ثغره ضاحكا
و سافره الرعد مستعطفا
فقد سفر الورد فيه سفيرا
38
و مالت من الري أشجاره
كأن السواقي سقتها الخمورا
39
و ولت صوادر منشورة
و قد ملأ الحزن منه الصدورا
40
أوان تحييك أنواره
صفحة ٣٨٣