381

لم يجهل القوم إذ ولوك ثغرهم

لما تأشب منه كل حوذي

42

قد تركن عداهم فيه من حذر

تخلو فما تتناجى بالأماني

43

فهم أولئك ما هموا بمعصية

ومن يهم بأمر غير مأتي

44

أبقيت منهم وقد رأووا أسنتهم

بجائشات كأفواه البخاتي

45

وقد دعيت إلى الهيجا فجئت كما

جؤجئت الشول بالفحل الغريري

46

كأنما حلقات الدرع يومئذ

على قراسية بالقار مطلي

47

أقبلتهم زجل الأصوات ذا لجب

فيه القنوس كبيضات الأداحي

48

و الهضب أشمخ من همات أنفسهم

و القوم أمنع من عصم الأراوي

49

حتى غدوا من طريد في الشعاب ومن

مضرج بدم ورد الأساري

50

صفحة ٣٨٣