409

صهباء تمزج بالهلال ويتقى

منها أليم القتل إن لم تقتل

كالخد لاقته العيون فعصفرت

مبيض وجنته بلحظة مخجل

من كف مياس القوام كأنه

ريحانة ريانة المتقبل

يلوي أنامله على آذانه ~

كملت ترائبه فبان كلامه

للسمع من جسد خفيف المحمل

خلخاله في نحر هو لسانه

في أذنه وجبينه من أسفل

هزج يخف على الأكف ولفظه

يعلوا بتليف الثقيل الأول

فكأنما شخص الغريض ممثل

في العود أو سلكته روح الموصلي

لا سيما إن حث من أصواته

صوتا يصاب به مكان المقتل

يا أخت ناجية السلام عليكم

قبل الرحيل وقبل لوم العذل

صفحة ٤٠٩