314

البحر : -

وزائر والعيون هاجعة

وقلبه من رقيبه جزع

منغص وصله بتحشمة

يعتدل اليأس فيه والطمع

كان شفائي من خده قبلا

لو جاد أو من رضابه جزع

فبان بيني وبينه أمل

دون الذي رمت منه منقطع

يدني للثمي رياض وجنته

طورا ويبدو له فيمتنع

كأنه مزنة مخيلة

تشف للقطر ثم تنقشع

صفحة ٣١٤