311

البحر : كامل تام

أحبابنا بقلوبنا شطوا

وتحكموا في ذاك واشتطوا

أما ترحلهم فأعقله

خبرا فأين تراهم حطوا

ساروا ولم أعلم بسيرهم

حتى رأيت جمالهم تمطو

وغدت بهم تخطوا وأحسبها

أسفا على أكبادها تخطو

كم في هوادجهن من قمر

يعدو على الألباب أو يسطو

ومقبل تبدو مضاحكه

فكأنما يبدو لها سمط

ومرجل بالمسك يعبق من

رياه حين يمسه المشط

ومثقل الأرداف يثقل عن

أردافه ونهوده المرط

وتضمنت أستارها لعبا

بيضا زهاها الخلق لا الخرط

فيهن آنسة كلفت بها

كالظبية الأدماء إذ تعطو

صفحة ٣١١