239

يفتق حملاقين عن مقلة

يخالها الناظر دينارا

صادقة تعمل لحظا إلى

مقاتل الطائر نظارا

مخاتل لكن له جلجل

لم يأل إعذارا وإنذارا

كأنه شعلة نار إذا

عاين فتخاء وحشنارا

أو عربي فاتك ثائر

يخاف في تقصيره العارا

فبينما تكفف من غربها

وكلها تجذب استارا

صار لنا برق فناج ولو

كان يخاف الحين ما ثارا

فلم يزل في عجب عاجب

يأخذ ما دب وما طارا

فيا له يوما هرقنا به

من دم ما صدناه انهارا

ولى وأبقي ذكره بعده

لسائر الطراد أسمارا

صفحة ٢٣٩