232

البحر : خفيف تام

داو خماري بكأس خمر

وأحي سكر الهوى بسكر

وروق المزج ذوب در

وشعشع الراح ذوب تبر

مدامة عتقت فجاءت

كلمع برق وضوء فجءر

رقت فكانت كماء ديني

وماء وجهي وماء شعري

لا تفن عمر الزمان إلا

ما بين قلاية وقمري

يا دير مران كم غزال

فيك وكم جنة وزهر

فكم تطربت مستهاما

إليك إذ عيل فيك صبري

وفي يميني شمال شمس

وفي شمالي يمين بدر

حكت أكف الرياح ليلا

بروضة خيط كل قطر

كأن دولابها محب

يحن والدمع منه يجري

صفحة ٢٣٢