200

من فوق ظهر سلهبية

قطانها والبدار مغتفره

وتارة في الفرات طامية

أمواجه كالخيال معتكره

حتى كأن العراق تعشقني

أو طالبتني يد النوى بتره

صفحة ٢٠٠