143

ولو سفكة يداه دم ابن عمي

أو ابني لم أثره ولم أعاده

ولو قتلي أراد قتلت نفسي

له عمدا ليبلغ من مراده

أواصل إن جفا وأغض ما إن

هفا وألين في وقت احتداده

وكنت عليه معتمدا فلما

تغير لي أقمت على اعتماده

وتبت إليه من ذنب جناه

ولم أفقده شخصي بافتقاده

أبا بكر لمجدك حين تسمو

بطارفه وتضحك من تلاده

ولفظك نظم در في قريض

كنظم العقد يزهو بانعقاده

أقلني إن عثرت وخذ بكفي

أخيك وفك طرفي من سهاده

فما كتبت يدي الأبيات حتى

جرى قلبي بدمعي من مداده

وإن أك منبا فعفوت عني

فإن الله يعفو عن عباده

صفحة ١٤٣