فجدل الفهد الكبير الأقرنا ،
شد على مذبحه واستبطنا
وجدل الآخر عنزا حائلا
رعت حمى الغورين حولا كاملا
ثم رميناهن بالصقور
فجئنها بالقدر المقدور
أفردن منها في القراح واحدة
قد ثقلت بالخصر وهي جاهده
مرت بنا ، والصقر في قذالها
يؤذنها بسيء من حالها
ثم ثناها وأتاها الكلب
هما ، عليها ، والزمان إلب
فلم نزل نصيدها ونصرع
حتى تبقى في القطيع أربع
ثم عدلنا عدلة إلى الجبل
إلى الأراوي ، والكباش والحجل
فلم نزل بالخيل والكلاب
نحوزها حوزا ، إلى الغياب
ثم انصرفنا ، والبغال موقره ،
في ليلة ، مثل الصباح ، مسفره
صفحة ٤٠٧