أرخى له بنبجه رجليه ،
والموت قد سابقه إليه
صحت وصاح القوم بالتكبير ،
وغيرنا يضمر في الصدور
ثم تصايحنا فطارت واحده
شيطانة من الطيور مارده
من قرب فأرسلوا إليها
ولم تزل أعينهم عليها
فلم يعلق بازه وأدى
من بعد ما قاربها وشدا
صحت : أهذا الباز أم دجاجه ؟
ليت جناحيه على دراجه
فاحمرت الأوجه والعيون
وقال : هذا موضع ملعون
إن لزها الباز أصابت نبجا
أو سقطت لم تلق إلا مدرجا
اعدل بنا للنبج الخفيف
والموضع المنفرد المكشوف
فقثلت : هذي حجة ضعيفة
وغرة ظاهرة معروفه
صفحة ٤٠٠