البحر : وافر تام
بكرن يلمنني ، ورأين جودي
على الأرماح بالنفس المضنه
فقلت لهن : هل فيكن باق
على نوب الزمان ، إذا طرقنه ؟
وإن يكن الحذار من المنايا
سبيلا للحياة ، فلم تمتنه ؟
سأشهدها على ما كان مني
ببسطي في الندى ، بكلامهنه
وأجعلكن أصدق في قولا
إذا وصف النساء رجالهنه
فإن أهلك فعن أجل مسمى
سيأتيني ، ولو ما بينكنه
وإن أسلم فقرض سوف يوفى ،
وأتبعكن إن قدمتكنه
فلا يأمرنني بمقام ذل
فما أنا بالمطيع إذا أمرنه
وموت في مقام العز أشهى ،
إلى الفرسان ، من عيش بمهنه
صفحة ٣٥٩