333

ردت على الدهر ، في سراها ،

ما وهب النجم ، والنجوم !

تلك سجايا من الليالي ،

للبؤس ما يخلق النعيم

بين ضلوعي هوى مقيم

لآل ' ورقاء ' لا يريم

يغير الدهر كل شيء ،

وهو صحيح لهم ، سليم !

أمنع من رامه سواهم

منه ، كما تمنع الحريم

وهل يساويهم قريب ؟

أم هل يدانيهم حميم ؟

ونحن في عصبة وأهل ،

تضم أغصاننا أروم

لم تتفرق بنا خؤول ،

في جذم عز ، ولا عموم !

سمت بنا وائل ، وفازت

بالعز أخوالنا ' تميم ' !

ودادهم خالص ، صحيح ،

وعهدهم ثابت ، مقيم !

صفحة ٣٣٣