بأي عذر ، رددت والهة ،
عليك ، دون الورى ، معولها
جاءتك ، تمتاح رد واحدها ،
ينتظر الناس كيف تقفلها !
سمحت مني بمهجة كرمت
أنت ، على يأسها ، مؤلمها
إن كنت تبذل الفداء لها !
فلم أزل ، في رضاك ، أبذلها
تلك المودات ، كيف تهملها ؟
تلك المواعيد ، كيف تغفلها ؟
تلك العقود ، التي عقدت لنا ،
كيف ، وقد أحكمت ، تحللها ؟
أرحامنا منك ؛ لم تقطعها ؟ ~
أين المعالي التي عرفت بها ،
تقولها ، دائما ، وتفعلها ؟
يا واسع الدار ، كيف توسعها
ونحن في صخرة نزلزلها !
يا ناعم الثوب ! كيف تبدله ؟
ثيابنا الصوف ما نبدلها !
صفحة ٢٧٦