214

فإن يك بطء مرة فلطالما

تعجل ، نحوي ، بالجميل وأسرعا

وإن يحف في بعض الأمور فانني

لأشكره النعمى التي كان أودعا

وإن يستجد الناس بعدي فلم يزل

بذاك البديل ، المستجد ، ممتعا !

صفحة ٢١٤