البحر : بسيط تام
سقى ثرى ' حلب ' ما دمت ساكنها
يا بدر ، غيثان منهل ومنبجس
أسير عنها وقلبي في المقام بها ،
كأن مهري لثقل السير محتبس
هذا ولولا الذي في قلب صاحبه
من البلابل لم يقلق به فرس
كأنما الأرض والبلدان موحشة ،
وربعها دونهن العامر الأنس
مثل الحصاة التي يرمى بها أبدا
إلى السماء فترقى ثم تنعكس
صفحة ٢٠٤