155ديوان أبي فراس الحمدانيأبو فراس الحمداني - ٣٥٧ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالحمدانيون (الجزيرة، شمال سوريا)، ٢٩٣-٣٩٤ / ٩٠٦-١٠٠٤فأيقنت أن لا عز ، بعدي ، لعاشق ؛وأن يدي مما علقت به صفروقلبت أمري لا أرى لي راحة ،إذا البين أنساني ألح بي الهجرفعدت إلى حكم الزمان وحكمها ،لها الذنب لا تجزى به ولي العذركأني أنادي دون ميثاء ظبيةعلى شرف ظمياء جللها الذعرتجفل حينا ، ثم تدنو كأنماتنادي طلا ، بالواد ، أعجزه الحضرفلا تنكريني ، يابنة العم ، إنهليعرف من أنكرته البدو والحضرولا تنكريني ، إنني غير منكرإذا زلت الأقدام ؛ واستنزل النضروإني لجرار لكل كتيبةمعودة أن لا يخل بها النصروإني لنزال بكل مخوفةكثير إلى نزالها النظر الشزرفأظمأ حتى ترتوي البيض والقناوأسغب حتى يشبع الذئب والنسرصفحة ١٥٥نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي