798

قضى وطرا من لذة ونعيم ،

و ساق ، وجلاس ، وماء كروم

2

و مصطبح للراح لما أدارها ،

قرنت يدي من كاسها بنديم

3

فقلت له : لست الذي كنت مرة

سوى رجل باقي السماح كريم

4

سلام على اللذات واللهو والصبا ،

سلام وداع لا سلام قدوم

5

هنتك ، أمير المؤمنين ، سلامة ،

برغم عدو في الحديد كظيم

6

وثبت إليه وثبة أسدية ،

طوت خبرا ، واستأثرت بعلوم

7

و ما راعه إلا أسنة عسكر

كظلمة ليل نقبت بنجوم

8

كأن سليمان النبي أطاره

بحنانة تنضو الرياح عقيم

9

صفحة ٨٠٥