439

كما لم أر النفع في وصله ،

كذلك هجرانه لا يضير

البحر : مخلع البسيط 1

و زائر زارني ثقيل ،

ينصر همي على سروري

2

أوجع للقلب من غريم

ظل ملحا على فقير

3

صفحة ٤٤٢