171

ديوان دعبل بن علي

مناطق
إيران

كم من ذراع لهم بالطف بائنة

وعارض من صعيد الترب منعفر

أنسى الحسين ومسراهم لمقتله

وهم يقولون : هذا سيد البشر

يا أمة السوء ما جازيت أحمد عن

حسن البلاء على التنزيل والسور

خلفتموه على الأبناء حين مضى

خلافة الذئب في أبقار ذي بقر

وليس حي من الأحياء نعلمه

من ذي يمان ومن بكر ومن مضر

إلا وهم شركاء في دمائهم

كما تشارك أيسار على جزر

قتلا وأسرا وتحريقا ومنهبة

فعل الغزاة بأرض الروم والخزر

أرى أمية معذورين إن قتلوا ،

ولا أرى لبني العباس من عذر

أبناء حرب ومروان وأسرتهم

بنو معيط ، ولاة الحقد والوغر

قوم قتلتم على الاسلام أولهم

حتى إذا استمكنوا جازوا على الكفر

صفحة ١٧١