787

البحر : كامل تام

الآن لما صار حوض الوارد

وغدا وأصبح عرضة للرائد

دست إليه الحادثات تحية

فيها صلاح للغلام الفاسد ؟ !

فاليوم عوض فرحة من ترحة

واليوم بدل راحما من حاسد

جعل الكتابة للإجارة سترة

واعتل ثم أتى بعذر بارد

فإذا تشاغل بالحديث فقل له

دع ذا أتعرف درب عبد الواحد ؟ !

صفحة ٧٨٧