البحر : -
زائر زارني فهاج خيالا
كنت لولاه أسوأ الناس حالا
فتمتعت من غزال وحاشى
ذلك الشخص أن يكون غزالا
كيف أرجو لقاء ساكن بغدا
د بمصر لقد رجوت ضلالا ؟ !
مثلته المنى لعيني وفكري
ولقلبي حتى قبلت المحالا
ما أراني أزال نصب خيال
طارق أو يصير جسمي خيالا !
صفحة ٧٤٦