ومسكنتي لحدا لدى حفرة بها
يطول إلى أخرى الليالي ثوائيا ؟
كما أسكنت حاما وساما ويافثا
ونوحا ومن أمسى بمكة ثاويا
فقد أنست بالموت نفسي لأنني
رأيت المنايا يخترمن حياتيا
فيا ليتني من بعد موتي ومبعثى
أكون رفاتا لا علي ولا ليا
أخاف إلهي ثم أرجو نواله
ولكن خوفي قاهر لرجائيا
ولولا رجائي واتكالي على الذي
توحد لي بالصنع كهلا وناشيا
لما ساغ لي عذب من الماء بارد
ولا طاب لي عيش ولا زلت باكيا
وأدخر التقوى بمجهود طاقتي
واركب في رشدي خلاف هوائيا
على إثر ما قد كان مني صبابة
ليالي فيها كنت لله عاصيا
فإني جدير أن أخاف وأتقي
وإن كنت لم أشرك بذي العرش ثانيا
صفحة ٧٤٤