737

أنا ابن الذين استرضع الجود فيهم

وسمي فيهم وهو كهل ويافع

سما بي أوس في السماء وحاتم

وزيد القنا والأثرمان ورافع

وكان إياس ما اياس وعارف

وحارثة أوفى الورى والأصابع

نجوم طواليع جبال فوارع

غيوث هواميع سيول دوافع

مضوا وكأن المكرمات لديهم

لكثرة ما أوصوا بهن شرائع

فأي يد في المحل مدت فلم يكن

جنوب فيول ما لهن مضاجع

هم استودعو المعروف محفوظ مالنا

فضاع وما ضاعت لدينا الودائع

بهاليل لو عاينت فضل أكفهم

لأيقنت أن الرزق في الأرض واسع

إذا خفقت بالبذل أرواح جودهم

حداها الندى واستنشقتها المطامع

رياح كريح العنبر الغض في الندى

ولكنها يوم اللقاء زعازع

صفحة ٧٣٧